حزب سوريا للجميع يدين الحملات المغرضة ضد المملكة السعودية

تابع المكتب التنفيذي لحزب « سوريا للجميع » خلال اجتماعه الأسبوعي في باريس برئاسة أمينه العام الدكتور محمد عزت خطاب خلال الأيام الماضية الحملات الإعلامية الدنيئة الموجهة ضد المملكة والتي اتخذت من اختفاء الصحافي جمال خاشقجي مشجباً لها لتؤلف الادعاءات والافتراءات الزائفة والمتناقضة عن اختفائه.


و خلال الاجتماع أكد رئيس الحزب محمد عزت خطاب أنه لا يخفى على المتابع العربي و الدولي أن هذه الحملات لا تهدف إلى نشر أخبار صادقة و صحيفة عن قضية صحافي مخافي،بقدر ما تهدف إلى محاولة النيل من مكانة المملكة العربية السعودية في العالم،و ممارسة الضغوط عليها لتغيير قناعتها وإرادتها الوطنية والعربية والدولية على الأصعدة السياسية والاقتصادية.

و جدد الدكتور خطاب خلال الاجتماع دعمه الكامل للملكة العربية السعودية و قيادتها و مساندته بمعية جميع أعضاء و منتسبي حزب سوريا للجميع الذي يوجد مقره في العاصمة الفرنسية باريس للمملكة العربية السعودية قيادة و شعبا و حكومة، و وقوفه في صفها إلى حين اندحار هذه الحملة الإعلامية الخبيثة و المنحطة ضد أكبر و أهم دولة عربية و مسلمة.

و عبر الدكتور خطاب عن قناعته بأن مآل هذه الحملة كما سابقاتها الفشل،محذرا في نفس الوقت رفضه الزج باسم المملكة العربية السعودية و قيادتها الحكيمة في اتهامات وتسريبات غير موثوقة و مشكوك في صحتها و نوايها و الجهات المغرضة التي تقف خلفها والبناء عليها.

و استنكر رئيس حزب سوريا للجميع الممارسات الإعلامية غير المهنية من وسائل إعلامية مختلفة باستباق نتائج التحقيقات ومحاولة التأثير عليها وعلى المتلقين من خلال نسج روايات وأكاذيب ظهر كذبها وتناقضها، داعيا هذه وسائل الإعلام إلى احترام مهنيتها وعدم محاولة تلوين الحقائق لدى المتلقي الذي عانى الأمرين جراء تخبط و تضارب الأنباء و فبركتها و فقدان بوصلة أخلاق المهنة .

و قال « قافلة المملكة العربية السعودية تسير بثبات إلى الأمام تحت قيادة و حكمة الملك سلمان ابن عبد العزيز،و ولي عهد الأمير المحبوب محمد ابن سلمان، ماضية بطريق الحق، الذي لا يخطؤه ذو بصيرة، ولا عزاء للمتآمرين، الذين لن ينالو بـ«نباحهم» غير الخيبة والندم، كما أن العاقبة وخيمة على أولئك المتربصين بالمملكة ».

و حرر في باريس يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

الدكتور محمد عزت خطاب

أمين عام حزب سوريا للجميع

شعار حزب سوريا للجميع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *