خطاب : سوريا تعرضت لكل أشكال الإرهاب سياسياً واقتصادياً وإعلامياً

أعلن الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع أن سوريا تعرضت لكل أشكال الإرهاب سياسياً واقتصادياً وإعلامياً،و أن السياسات التي اتبعتها بعض الدول في دعم الإرهاب في سوريا ستنعكس خلال الفترات القادمة على هذه الدول عبر عودة الإرهابيين إليها بعد فشلهم وهزيمتهم في سوريا.

و أكد خطاب في كلمة ألقاها أمام المشاركين في مؤتمر دولي حول الإرهاب في باريس أن الإرهاب دمر اكثر من عشرين في المائة من الآثار السورية في مدينة تدمر،عارضا تمويل مشاريع لإعادة إعمار المدينة الأثرية لتعلق الأمر بالآثار الأكثر قيمة للحضارة الإنسانية.

محمد عزت خطاب خلال مداخلته في ندوة الإرهاب في باريس
محمد عزت خطاب خلال مداخلته في ندوة الإرهاب في باريس

و قال  “في بلدي سوريا كل شيء دمر و ضرب الإرهاب الأعمى في كل مكان و لم يفرق بين بشر و حجر،فعاث الارهابيون فسادا بكل المدن و البلدات السورية،حتى مدينة تدمر الأثرية العريقة نالت نصيبها من الإرهاب “الداعشي” الهمجي، فخسرت المدينة 20 بالمئة من آثارها على يد الإرهاب التكفيري الذي تعمد تدمير كنوزها التي لا تقدر بثمن”.

و بحسب رئيس حزب سوريا للجميع فإن طرد ارهابيي داعش من تدمر لم يكن نهاية معاناة المدينة،فالعمل الكبير هو الذي انطلق بعد تحريرها من الإرهابيين و هو لم يكتمل بعد،مؤكدا أن خبراء إزالة الألغام السوريين العاملين في المدينة تمكنوا حتى الآن من إزالة نحو نصف الألغام التي زرعها الإرهابيون في المدينة قبل أن يتم طردهم منها.

و أكد السياسي السوري ان الإرهاب وجد أصلا لتدمير الدول و ضرب استقرارها و و تشتيت شعوبها و خلخلة بنيتها،مؤكدا أن سوريا أكثر دول العالم استهدفها الإرهاب و دمر مدنها”.

و عبر رئيس حزب سوريا للجميع عن حزنه لكون الحرب التي قادها التحالف الدولي لطرد تنظيم داعش الإرهابي من مدينة الرقة كانت فاتورتها غالية جدا،حيث كشف أن متحف المدينة تعرض للقصف خلال الحرب و دمر بالكامل، و هو يقع وسط المدينة في ساحة عرفت باسم ساحة المتحف.

و قال “متحف الرقة الذي دمر خلال الحرب التي شنت على ارهابيي داعش لطردهم من المدينة يضم أعمالا فنية لا تقدر بثمن بينها جزء من نصب يحمل رسوما نافرة لرجلين مسلحين تتقدمهما أربع صور لنسوة يحملن قرابين للآلهة، كما يضم مجموعة كبيرة من الرقيمات المسمارية، ولوحات فسيفسائية والعديد من التحف الأثرية التي تعود إلى أزمنة متعاقبة”.

و أشار خطاب إلى أن أفراد ​الجماعات الإرهابية​ التي تحارب ​الجيش السوري​ مدربون تدريبًا جيدًا ويتلقون أموالًا ضخمة،مبرزا أنه “وفقا لأكثر التقديرات تواضعًا، هناك نحو مئة ألف إرهابي في سورية وكلهم مدربون تدريبًا جيدًا”.

ولفت إلى ان “أي مسلح يحمل ​قاذفة قنابل​ أو ​بندقية​ هجومية يجب أن يدرب على محاربة جيش نظامي وإذا نجح في ذلك، فهذا يعني أنه تلقى كثيرًا من الأموال والتسليح والذخيرة”، مشيداً في نفس الوقت بـدور الجيش العربي السوري في قتال الارهابيين و المقاتلين الأجانب”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *