خطاب لرئيس برلمان فرنسا : حل الأزمة السورية من شأنه نزع فتيل التوتر في الخليج

أعلن الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع غن التوتر الذي تشهده منطقة الخليج يزيد من تعقيد الأزمة السورية و يؤجل حلها،داعيا في نفس الوقت إلى حل القضايا العالقة بين جميع أطراف الأزمة بالحوار.

و قال خطاب خلال استقباله في في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) من قبل رئيس البرلمان الفرنسي فرانسوا دو روكي إن التوتر الحاصل في دول الخليج ليس وليد الصدفة، و لكنه ناتج أساسا من تداعيات ما يحصل في المنطقة خاصة ما يتعلق بتفشي الإرهاب و الجماعات الإرهابية بشكل خاص في سوريا.

خطاب يصافح رئيس البرلمان الفرنسي فرانسوا دو روكي
خطاب يصافح رئيس البرلمان الفرنسي فرانسوا دو روكي

و أضاف “التوتر المتصاعد والحرب الكلامية بين السعودية وإيران ليسا جديدين، فعلاقات البلدين كانت دائما تتراوح بين المواجهة والبرود، لكنها لم تصل إلى هذه الدرجة من التوتر والتصعيد منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية عام 1988،ما يجعل المنطقة برمتها تتحول إلى ما يشبه برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة”.

و أكد رئيس حزب سوريا للجميع إن حل الأزمة السورية يمكنه المساهمة في نزع فتيل التوتر في منطقة الخليج،داعيا الدول الأوروبية بالدفع من أجل العمل في هذا الاتجاه.

و قال «الأزمة السورية تعد أحد أكبر مصادر الصراعات في الوقت الراهن ليس فقط في المنطقة بل في العالم،لذلك فإن حلها من شأنه خفض هذه الصراعات و تهدئتها،و لابد من دهم جميع المبادرات التي تهدف إلى حل الأزمة السورية لأنها هذا من شأنه حل الصراع القائم في منطقة الخليج و الشرق الأوسط و نزع فتيل التوتر».

و جدد خطاب التأكيد على أن حزب سوريا للجميع الذي يرأسه يملك رؤية واضحة و شفافة و جدية للتعاطي مع الأزمة السورية و حلها،و هي رؤية اقتصادية بالدرجة الأولى،حيث يعتبر أن حل أزمة سوريا يمكن أن يتحقق عبر البوابة الاقتصادية قبل السياسية، من خلال دعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب بمجرد إيقاف نزيف الدم في البلاد.

و أشار رئيس حزب سوريا للجميع إلى أن رؤيته للأمور تستمد قوتها من الإيمان العميق بأن الحل السياسي لا يمكن أن ينجح في حال التوصل إليه بدون معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي عانى منها السوريون،مؤكدا أن خطة خطاب تحمل في طياتها مجموعة حلول يطرحها حزب « سوريا للجميع » لإنهاء الحرب في سوريا كمرحلة أولى،ثم العمل على حل الأزمة السورية عبر البوابة الإقتصادية والمساهمة بإمكانيات الحزب الخاصة في جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب المشتعلة في سوريا ومساعدة عائلات الضحايا معنويا و ماديا،إضافة إلى العمل على عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم فور استقرار الوضع وإيجاد حل سياسي للأزمة يتبعه حل اقتصادي فورا.

و أضاف ” خطتنا جاءت كعصارة سلسلة ورشات عمل شارك فيها ثلة من الخبراء و المتخصصين و التقنيين السوريين الوطنيين الغيورين على بلدهم و مستقبلها بإشراف شخصي مني،و هي تركز على مسألة أن الحل في سوريا لا يمكن أن يكون إلا على أيدي السوريين أنفسهم و دون تدخل عربي أو إقليمي أو دولي”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *