خطاب لمديرة اليونسكو الجديدة : مستعد لتمويل أي برنامج يحمي ما تبقى من إرث سوريا

عبر الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع عن استعداده للعمل مع أودري أزولاي المديرة العامة الجديدة  لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو  من اجل حفظ و حماية ما تبقى من إرث سوريا الحضاري،مؤكدا استعداده الشخصي لتمويل أي برنامج يتم وضعه من أجل ذلك من ماله الخاص .

و هذا هو أول لقاء يجمع مديرة اليونسكو الجديدة بشخصية سياسية عربية منذ فوزها في الجولة الخامسة و النهائية من انتخابات اليونسكو بحصولها على ثلاثين صوتا مقابل ثمانية و عشرين لمنافسها القطري حمد الكواري.

و يرتبط الدكتور خطاب بعلاقة صداقة مثينة من سنوات طويلة مع السيدة أودري أزولاي منذ عملها في قصر الإيليزيه كمستشارة ثقافية للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند،و أيضا خلال توليها منصب وزيرة للثقافة في الحكومة الفرنسية السابقة.

و طالب السياسي السوري من السيدة ازولاي أن تلعب منظمة اليونسكو دورا أكبر من أجل حماية ما تبقى من إرث سوريا الحضاري و التاريخي و تحميه من الخراب و التدمير جراء الحرب الدائرة في البلاد،

الدكتور محمد عزت خطاب رفقة المديرة الجديدة لليونسكو أودري أزولاي
الدكتور محمد عزت خطاب رفقة المديرة الجديدة لليونسكو أودري أزولاي

و عبر خطاب عن أمله في أن تضع منظمة اليونسكو في عهد مديرتها الجديدة الفرنسية أودري أزولاي خططا طارئة لحماية التراث السوري،معابرل ذلك خطوة مهمة و ضرورية ضمن استراتيجية الرد على الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي السوري.

و أشار رئيس حزب سوريا للجميع إلى ضرورة وضع خطط دولية طارئة تقودها اليونسكو عالميا لصالح الإسراع بحماية التراث الثقافي السوري.

و وضع خطاب مديرة اليونسكو الجديدة في صورة المساعي التي بذلها من أجل وضع حد للحرب المشتعلة في سوريا و إخراج البلاد إلى شاطئ الأمان و طرد جميع المقاتلين الأجانب و الغرهابيين من البلاد.

و قال السياسي السوري مخاطبا أودري أزولاي « لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا،الحل هو سياسي بالتأكيد،و قبل ذلك اقتصادي من باب دعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب،لذلك اخترنا في حزبنا تقديم رؤية مختلفة عن باقي الأطراف السورية في معالجة الأزمة و هي المرور عبر الاقتصاد،أي أن تتقدم عملية البناء الاقتصادي على الحل السياسي، بل و نعتبر الحل الاقتصادي المدخل المباشر للعملية السياسية التي يجب أن تكون خالية من الدماء والدمار والخراب الذي اتسمت به المرحلة السابقة،لذلك يختلف مشروعنا عن باقي المشاريع المطروحة لحل الأزمة في سوريا ».

و أضاف « نحن ندعو باستمرار الى التغيير السياسي السلمي من بوابة الاقتصاد، إن حزب “سوريا للجميع » يرحب بأي خطوة من شأنها جمع السوريين حول طاولة واحدة لبحث الخروج من الأزمة الراهنة بالحوار الجدي بعيداً عَنْ إستخدام لغة العنف من كافة الأطراف، والاستقواء بالخارج،لذلك فنحن نضع كافة إمكانياتنا لإنجاح هذه المساعي بين السوريين،بهدف إنقاذ البلاد مما خربته الحرب حتى الآن ».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *