خطاب يدعو الرباط إلى إعادة العلاقات المغربية السورية إلى وضعها الطبيعي

دعا الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع المملكة المغربية إلى إعادة العلاقات بينها و بين الجمهورية السورية إلى وضعها الطبيعي،معبرا عن قناعته في أن يساعد ذلك على تهيئة الظروف المناسبة لإقامة انتخابات تشريعية و رئاسية في سوريا يختار من خلالها السوريون من يمثلهم و يشرف على بناء مستقبلهم.

خطاب رفقة أندري أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس
خطاب رفقة أندري أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس

و قال خطاب خلال لقائه في باريس السيد أندري أزولاي مستشار العاهل المغربي الملك محمد السادس “آن الأوان لتعمل جميع الدول العربية في مقدمتها المملكة المغربية على رفع العلاقات الأخوية الشقيقية بينها و بين سوريا إلى مستوى العلاقات العريقة والأخوية التي طالما جمعت بين الشعب السوري و جميع الشعوب العربية،و مرافقة السوريين و مساعدتهم على إقامة استحقاقات يحددون من خلالها مصير مستقبل بلدهم عبر صناديق الإقتراع لا عبر صوت الرصاص و المدافع و الصواريخ ” .

خطاب رفقة أندري أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس و السيدة حرمه
خطاب رفقة أندري أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس و السيدة حرمه

و أضاف “إنه لمن الإجعاف لشعبي المغرب و سوريا أن تظل علاقات التمثيل الدبلوماسي بين بلديهما شبه مجمدة أو تكاد تكون مقطوعة”،مناشدا في نفس الوقت العاهل المغربي الملك محمد السادس العمل على إعادة العلاقات المغربية السورية إلى مستواها الطبيعي.

و قال خطاب ” جلالة الملك محمد السادس طالما كان و لا يزال صاحب أيادي بيضاء في المواقف،و هو أكثر الناس معرفة بمتانة العلاقات الأخوية التي جمعت و تجمع الشعبين المغربي و السوري عبر التاريخ،و حان الوقت لتكون المملكة المغربية سباقة و مبادرة في هذه الخطوة التي من شأنها حلحلة الأزمة المشتعلة في البلاد ليرتفع صوت السلام و العقل و الحكمة عن أصوات الرشاشات و المدافع و الصواريخ،نحن نؤمن ان لا حل لسوريا إلا عبر صناديق الإقتراع و ان يختار السوريون وحدهم تحديد مصير بلدهم دون تدحل طرف خارجي في شؤونهم،ان شاء الله سوريا سيكون حل أزمتها سوري و ستبنى بمال سوري و بأياد سورية و لا حاجة لنا بأي مال من أحد”،

و أكد خطاب أن لا حل عسكري و لا خارجي للأزمة السورية عير الحل السياسي الذي يجتمع عليه السوريون على اختلاف مشاربهم و توجهاتهم و انتمائاتهم،و الاتفاق على خارطة طريق مؤقتة تقود لإقامة انتخابات تشريعية و رئاسية تحت إشراف أممي و رعاية أوروبية،يختار عبر الشعب السوري في الداخل و الخارج من يراه مناسبا لقيادة البلاد و الإشراف على بناء مستقبلها و ترميم ما دجمرت الحرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *