خطاب يطلق مسيرة مناهضة الإرهاب في أوروبا و يدعو العالم إلى طرد جميع الإرهابيين من سوريا

يطلق الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع بشراكة مع الشيخ حسن شلغومي رئيس تجمع أئمة مسلمي فرنسا يوم السبت من العاصمة الفرنسية باريس مسيرة مناهضة الإرهاب التي ستجوب عدة مدن و عواصم أوروبية ضمن خطوة تهدف إلى إيصال رسالة إلى الشعوب الأوروبية مفادها أن الجالية المسلمة في أوروبا ترفض أن ينتمي اليها أي شخص يرتبط اسمه بالارهاب.و أن العمليات الإرهابية التي ضربت أوروبا و عدة اماكن من العالم تعتبر انتهاكاً صارخاً لكل الديانات السماوية والقيم الدينية والاخلاقية والانسانية.

و يشارك في المسيرة التي ستجوب عدة مدن أوروبية لمدة أسبوع نحو ثمانين من أهم أئمة المساجد الفرنسية و كتاب فرنسيون و شخصيات معروفة،سينطلقون جميعهم عبر حافلات خصصت للغرض و تحمل لافتات تدين الإرهاب نحو عدة مدن أوروبية.

و اختار منظمو المسيرة الانطلاق من موقع مقتل شرطي فرنسي على يد داعشي متطرف وسط شارع الشاتزيليزيه وسط باريس قبل يومين من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية،على أن تتوجه المسيرة من هناك إلى العاصمة الألمانية برلين و تحديدا موقع دهس شاحنة لحشد من المارة في سوق لأعياد الميلاد، مما أسفر عن عن سقوط 12 قتيلا، وإصابة نحو 50 على الأقل.

محمد عزت خطاب يتوسط بعض المشاركين في مسيرة أوروبا ضد الإرهاب
محمد عزت خطاب يتوسط بعض المشاركين في مسيرة أوروبا ضد الإرهاب

و بعد برلين تتحول وجهة المسيرة نحو العاصمة البلجيكية بروكسل التي هزتها ثلاثة تفجيرات اثنان منها في مطار بروكسل و ثالث في إحدى محطة مترو مالبيك ما أسفر عن مقتل نحو 30 شخصا وإصابة أكثر من مائة آخرين.

و تزور المسبرة مدينتي روان و نيس الفرنسيتين حيث مواقع هجمات و اعتداءات ارهابية نفذها متطرفون و تبناها تنظيم داعش الإرهابي، لينتهي بها المطاف في باريس من خلال زيارة موقع هجمات مسرح باتكلان و محل الأطعمة اليهودي قبيل استقبال المشاركين فيها في قصر الإيليزيه من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون.

و قال الدكتور خطاب في حديث لوسائل إعلام أوروبية “نحن كسوريين أكثر شعوب الأرض اكتواءا بنار الإرهاب و نعني مدى الألام التي يسببها و الندوب التي يتركها في القلب،لذلك نحارب هذه الآفة بكل ما أوتينا من قوة”.

و أضاف “الاسلام يرفض الارهاب وأهله بكل صراحة ووضوح وان حدث بما لا يدع مجالاً للشك ان من قام بمثل هذه الاعمال اشخاص ينتمون للاسلام اسما فاننا لا ننفي وجود مرضى لا يمثلون غير أنفسهم”.

و وجه خطاب رسالة إلى العالم مؤكداً أن الإسلام هو دين السلام والرحمة للعالمين، داعياً حكماء العالم وقادته إلى أن يفهموا الإسلام كما جاء في القرآن والسنة.مؤكدا أن “الإسلام بريء من الإرهاب وقتل النفس المعصومة حتى وإن كانت تلك النفس من غير المسلمين”.

و وصف رئيس حزب سوريا للجميع ما تعرضت له مدن اوروبية من أعمال إرهابية شنيعة بالأفعال المقيتة والجبانة ..مؤكدا ان هذه الهجمات ليست ضد الشعب الأوروبي فحسب بل هي ضد الإنسانية جمعاء والديمقراطية والحريات والقيم العالمية وان الإرهاب لا دين ولا جنسية له.

و جدد خطاب دعوته العالم إلى طرد جميع الإرهابيين من الأراضي السورية،مؤكدا أن سوريا مستمرة بمحاربتها للإرهاب قولا وفعلا وأن الجيش السوري قادر على تطهير البلاد من الإرهابيين رغم كل التضحيات والأثمان الباهظة داعيا إلى وقف سيل الإرهابيين المتدفق الى سورية ووضع حد للدول الداعمة لهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *