خطاب يعرف سفير ألمانيا و ممثلي الديانات في فرنسا بصورة الإسلام التي يسعى الإرهاب لتشويهها

بدعوة من الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع زار سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى فرنسا نيكولاوس ماير لاندروت مسجد درانسي بضواحي باريس،لتعريفه على المبادئ و الأخلاق والقيم السمحاء التي يقوم عليها الإسلام ،إضافة إلى مناقشة تطورات الأزمة السورية و خطة خطاب للحل و إعادة الإعمار ،و وضع اللاجئين السوريين في ألمانيا.

و قال خطاب خلال استقباله السفير الألماني بحضور بعض رجال الدين من مسجد درانسي الباريسي إن الجرائم الإرهابية التي ضربت عدة بلدان أوروبية و أيضا سوريا لن تثني الجاليات المسلمة في أوروبا بما في ذلك اللاجئين السوريين عن أداء رسالتهم في إبراز صوت الحق والاعتدال و إظهار صورة الاسلام الحقيقية التي يسعى الارهابيون لتشويهها.

و أوضح أن العالم يجب أن يدرك أن الإرهاب ليست له علاقة بالدين الإسلامي أو المؤسسات الإسلامية العريقة، بل هو نتاج لصراعات وأجندات تهدف لإلصاق هذه التهمة بالإسلام الذي يرفض كافة أشكال الإرهاب.

خطاب خلال استقباله سفير ألمانيا لدى فرنسا نيكولاوس ماير لاندروت
خطاب خلال استقباله سفير ألمانيا لدى فرنسا نيكولاوس ماير لاندروت

و أضاف رئيس حزب سوريا للجميع أن الجماعات الإرهابية تتصور أنها وصية على الناس، وأنها وكيلة الله في الأرض، وأنها من تقدر على فهم الدين، وتنطلق من اعتقاد خاطئ، يبرأ منه الله ورسوله والمؤمنون، مؤكدا أن الترويج لادعاءات أن الإرهاب صناعة إسلامية خالصة خرافة.

و أبرز خطاب أن تعاليم الدين الإسلامي تقوم على فلسفة التعدد واحترام الآراء وقبول الاختلاف، وهو ما جعل من سوريا نموذجًا للتعايش بين المسلمين و غير المسلمين منذ سنوات طويلة، موضحًا أن سنة الله عز وجل هي أن يخلق الناس مختلفين، وأن محاولات البعض إجبار المسلمين على اتباع مذهب واحد هو ضد إرادة الله وضد مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

و أكد السياسي السوري أن السياسات العالمية و سعيها الحثيث لتحقيق أجنداتها على حساب آلام الشعوب وهمومها، هي الدافع الرئيسي وراء هذا التطرف والإرهاب الذي يكتوي بناره العالم أجمع،مشيرا إلى أن الترويج لفكرة الإرهاب الإسلامي كذب وافتراء، حيث إنه لا يمكن أن ينسب الإرهاب إلى الإسلام بأي حال من الأحوال، ومن يروجون لعكس ذلك أصحاب فكر معوج وغير سليم.

وشدد محمد عزت خطاب، على ضرورة التنسيق بين الحكومة السورية و الدول الأوروبية في محاربة الفكر المتطرف، من خلال العمل معا على إنتاج برامج و جهود تسعى لشرح صحيح الإسلام، ونشر السلام ومفاهيم التسامح وقبول الآخر، محذرًا من اتجاه بعض الدول إلى نقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة، الأمر الذي سيؤجج مشاعر المسلمين حول العالم.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *