خطاب لوزيرة العمل الفرنسية : افتحوا أبواب سوق العمل أمام اللاجئين السوريين

طالب الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع الحكومة الفرنسية بفتح باب سوق التشغيل و العمل أمام اللاجئين السوريين الذين يصلون إلى التراب الفرنسي،و تسوية أوضاعهم الإدارية و الإجتماعية بسرعة بهدف تسهيل إدماجهم في الحياة الفرنسية،على الأقل إلى أن تستعيد سوريا عافيتها و استقرارها و أمنها و أمانها، وبعدها يختارون البقاء أو الرجوع.

و قال خطاب خلال لقاء جمعه بالسيدة موريل بينيكا وزيرة العمل و التشعيل والتدريب المهني والحوار الاجتماعي في باريس إن “جميع السوريين الذين يغادرون بلادهم سوريا نحو الدول الأوروبية لم يفعلوا ذلك بحثا عن مزايا معيشية أو مكاسب مادية في القارة الأوروبية،بل هربا من ويل الحرب و الموت و الدمار في بلادهم ليس إلا،و إن جلهم كان يعيش وضعا مهنيا و اجتماعيا مستقرا في سوريا قبل الحرب، و ترك ماله و بيته و تجارته و كل مصالحجه خلفه لإنقاذ حياته و حياة عائلته”.

و أضاف “العمل يعني الكرامة وهو الخطوة الأولى نحو النجاح”،انطلاقا من هذا المبدأ لابد من فتح باب العمل في وجه حميع اللاجئين السوريين الفارين من المعارك في سوريا،و أن لا يتم معاملتهم وفق انتماءاتهم لأن المواقف السياسية لا تهم، ما يهم هو مساعدة هؤلاء الناس على الاستقرار بعد وصولهم إلى أوروبا”.

خطاب رفقة موريل بينيكا وزيرة العمل الفرنسية
خطاب رفقة موريل بينيكا وزيرة العمل الفرنسية

و أطلع خطاب الوزيرة الفرنسية على جميع الخطط ة المشاريع التي نفذتها منظمة سوريا للجميع لخدمات الإغاثة لفائدة اللاجئين السوريين في عدد من الدول الأوروبية و العربية بهدف مساعدتهم،مؤكدا لها أن المنظمة التي يرأسها على استعداد تام للتعاون مع الحكومة الفرنسية في هذا المجال”.

و بخصوص عامل اللغة الذي يتحجج به البعض لصد باب العمل في وجه اللاجئين السوريين قال رئيس حزب سوريا للجميع “صحيح أن اللغة أكبر حاجز أمام اندماج اللاجئين في مجتمعات البلدان التي يصلون إليها،لكن يجب ان نعلم أن عددا لابأس به من السوريين يتحدثون اللغة الفرنسية و جلهم يتحدث اللغة الانجليزية،و قبل ذلك يجب أن يعرف الناس أن العمل بحد ذاته، هو عامل أساسي يزيد من إمكانية تعلم اللغة والتقاليد الثقافية المحلية،اللاجئ السوري ليس المشكلة بل هو فرصة يجب اقتناصها في فرنسا و كل أوروبا”.

من جهتها عبرت الوزيرة الفرنسية عن استعدادها و استعداد الحكومة  التي تنتمي اليها لدراسة موضوع إدماج اللاجئين السوريين في سوق العمل مع حزب سوريا للجميع و رئيسه الدكتور محمد عزت خطاب،مؤكدة أن بلادها تتطلع و تأمل أن تتيح الاستشارات الحالية بسرعة تنفيذ خطة خطاب للحل السياسي و الاقتصادي في سوريا و تشكيل حكومة قادرة على العمل بفعالية لكي تؤمن، بالارتباط مع شركاء فرنسا، و متابعة الالتزامات المتخذة في إطار المؤتمرات الدولية الأخيرة، ولكي تقوم بتنفيذ الإصلاحات التي ينتظرها السوريون و المساهمة في المشروع الطموح للدكتور خطاب في إعادة بناء ما دمرته الحرب في البلاد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *