لماذا حزب سوريا للجميع؟

حزب سوريا للجميع تنظيم سياسي وطني سوري يسعى لحل الأزمة السورية عبر البوابة الإقتصادية والمساهمة بإمكانياته الخاصة في جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب المشتعلة في سوريا ومساعدة عائلات الضحايا معنويا و ماديا،إضافة إلى العمل على عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم فور استقرار الوضع و إيجاد حل سياسي للأزمة يتبعه حل اقتصادي فورا.

 

وطن واحد.. شعب واحد.. مصير واحد
وطن واحد.. شعب واحد.. مصير واحد

جرى تأسيس الحزب في 23 ابريل 2009 في باريس و جنيف بمبادرة شخصية من الدكتور محمد عزت خطاب و ثلة من الوطنيين و الفاعلين السوريين الغيورين على بلدهم و مستقبلها،حيث ينادي الحزب باستمرار بأن الحل لا يمكن أن يكون للأزمة إلا على أيدي السوريين أنفسهم و دون تدخل عربي أو إقليمي أو دولي. الهدف الأساسي للحزب هو إنهاء معاناة السوريين. انشئ الحزب على قواعد هي: إحترام حقوق الإنسان، الديمقراطية والتنمية الإقتصادية.

حزب سوريا للجميع لا يصنف نفسه لا مع المعارضة و لا مع النظام،فهو يدعم كل المبادرات التي قد يرى فيها مصلحة سوريا و شعبها و مصلحتها و كل ما من شأنه المساهمة في أرساء السلام و الاستقرار و الأمان فيها،خاصة وقف الحرب.

حزب سوريا للجميع بقيادة أمينه العام الدكتور محمد عزت خطاب يدعو منذ تأسيسه الى التغيير السياسي السلمي عبر بوابة الاقتصاد،و يرحب  بأي خطوة من شأنها جمع السوريين حول طاولة واحدة لبحث الخروج من الأزمة الراهنة بالحوار الجدي بعيداً عَنْ إستخدام لغة العنف من كافة الأطراف، والاستقواء بالخارج،لذلك يضع كافة إمكانياته لإنجاح هذه المساعي بين السوريين،بهدف إنقاذ البلاد مما خربته الحرب حتى الآن.

حزب سوريا للجميع الذي اختار كشعار له “وطن واحد..شعب واحد…مصير واحد” لا يرى أملا في مشروع الفيدرالية الذي تحاول أن تسوق له بعض الأطراف في سوريا، لأن الشعب السوري والقوى الإقليمية لن تقبل بذلك.

حزب سوريا للجميع يرى حل الأزمة السورية في يد السوريين أنفسهم و أن لا يفرض عليهم فرضا من الخارج،و لأجل ذلك فهو يأمل في حلها من بوابة الاقتصاد بهدف تحقيق الكثير من المنجزات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لسوريا،مع التأكيد على أهمية تحقيق الحوار الديني والسياسي وحماية سوريا من أي تدخل أجنبي و تجنيب سوريا النزاعات الطائفية و العمل على إيقاف نزيف الدماء.

حل الأزمة السورية عبر بوابة الإقتصاد.. هذه رؤيتنا

يمتلك حزب سوريا للجميع رؤية واضحة و شفافة و جدية للتعاطي مع الأزمة السورية و حلها،و هي رؤية اقتصادية بالدرجة الأولى،حيث يعتبر أن حل أزمة سوريا يمكن أن يتحقق عبر البوابة الاقتصادية قبل السياسية، من خلال دعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب بمجرد إيقاف نزيف الدم في البلاد.

رؤية حزب سوريا للجميع تستمد قوتها من الإيمان العميق بأن الحل السياسي لا يمكن أن ينجح في حال التوصل إليه بدون معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت أيام السوريين سوداً، وأثقلت كاهلهم.

و في هذا الإطار يقول الدكتور محمد عزت خطاب أمين عام حزب سوريا للجميع خلال مقابلة صحافية جمعته بصحيفة القدس العربي اللندنية أنه «لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا، الحل هو سياسي بالتأكيد، وقبل ذلك اقتصادي من باب دعم جهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب، لذلك اخترنا في حزبنا تقديم رؤية مختلفة عن باقي الأطراف السورية في معالجة الأزمة وهي المرور عبر الاقتصاد، أي أن تتقدم عملية البناء الاقتصادي على الحل السياسي، بل نعتبر الحل الاقتصادي المدخل المباشر للعملية السياسية التي يجب أن تكون خالية من الدماء والدمار والخراب الذي اتسمت به المرحلة السابقة، لذلك يختلف مشروعنا عن باقي المشاريع المطروحة لحل الأزمة في سوريا».

رؤية حزب سوريا للجميع تنبع من قناعة مفادها أنه لا بد من اتخاذ تدابير عاجلة بعد وقف نزيف الدماء في سوريا لتجنيب الأسر السورية شرور الفاقة والفقر، في مقدمتها إطلاق برنامج جدي لإعادة الإعمار وفتح الملفات الاقتصادية أولاً قبل السياسية، أو أبعد تقدير جعل المعادلتين السياسية والاقتصادية تسيران جنباً إلى جنب، لأن الجانب الاقتصادي بما يمثله من تأمين احتياجات المواطنين، كحد أدنى لا بد أن يحظى بأهمية قصوى وإلا فإن لا حل سياسياً سينجح في البلاد في حال التوصل إليه.

رؤية حزب سوريا للجميع تعتبر أن التغيير السياسي السلمي قادر على التحقق من بوابة الاقتصاد،و ترحب بأي خطوة من شأنها جمع السوريين حول طاولة واحدة لبحث الخروج من الأزمة الراهنة بالحوار الجدي بعيداً عَنْ استخدام لغة العنف من الأطراف كافة، والاستقواء بالخارج، لذلك فنحن نضع إمكانياتنا كافة لإنجاح هذه المساعي بين السوريين، بهدف إنقاذ البلاد مما خربته الحرب حتى الآن.

رؤية حزب سوريا للجميع تعتبر أن الأزمة في سوريا تسببت في تعميق المشكلة الاقتصادية إلى مستويات سحيقة ليس من السهل تجاوزها، وأنه سيكون من الخطأ تأجيل معالجة المعضلة الاقتصادية لحين توفر الحل السياسي،لأن هذا قد ينذر بعواقب وخيمة هائلة، كما أنه يشي بوجود فعل وحيد متاح أمام هؤلاء، هو فعل العجز، الذي يكبل إمكانية اتخاذ الإجراءات، ويحول دون السماح بتنشيط وخلخلة البنى والقوى التي لا ترغب في تقديم حل اقتصادي.

وتقوم الحلول المقترحة التي يضعها الحزب على خطط فورية لتخفيف المعاناة الآنية على الشعب السوري، والمساهمة في تخفيف حدة الأزمة عليه من خلال النقاط التالية:

  1. تخصيص دعم مالي كبير يتحمل الحزب و أمينه العام شخصياً من ماله الخاص لتسديد القروض الزراعية والتجارية والصناعية والسكنية.
  2. تسديد الحزب كل المطالبات المالية للمساجين على ذمة قروض غير مدفوعة وشيكات من دون رصيد.
  3. تقديم تعويض فوري و رمزي لكل أسر و عائلات الشهداء والمتضررين من الحرب التي عاشتها سوريا سواء من المدنيين أو العسكريين بواقع مليون ليرة سورية لكل شهيد.